411

جوهره

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

ناشر

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
عليه فقاتل حتى قُطعت رجله، فأخذها، ثم زحف إلى الذي قطعها. فلم يزل يضربه بها حتى قتله. وقال:
يانفسُ لن تُراعِي ... إنْ قُطعتْ كُراعي
إنَّ معي ذراعي قال أبو عبيدة: وليس يُعرف في جاهلية ولا إسلام مَن فعل مثل فعله. ويقال: إنه لما قَتل الذي قطع رجله توسَّده. ثم كان إذا مرَّ عليه ممَّن شهِد القتال فسأله: من قطع رِجلَكَ يا حكيمُ؟ فيقول وسادي هذا.
ومنهم الجارود العبديُّ: وهو سيد عبد القيس، واسمه بشر بن عمروٍ. ويقال: الجارود بن المعلَّى بن حَنَشٍ. قدِم على النبي ﷺ سنة تسعٍ في جماعةٍ من عبد القيس، فأسلم وحسُن إسلامه.
وابنه المنذر بن جارود: ولي اصطخر لعليِّ بن أبي طالب.
وابنه الحكم بن المنذر: سيد عبد القيس. وقد قيل:
يا حَكَم بن المنذر بن الجارودْ ... سُرادقُ المجدِ عليكَ ممدودْ
أنتَ الجوادُ بنُ الجوادِ المحمودْ ... نبتَّ في الجود وفي بيت الجودْ
والعودُ قد ينبُتُ في أصل العودْ ومن عصر بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن وديعة بن لُكيز الأشجع العَصَريُّ: واسمه منذر بن عائذ، وكان سيِّد قومه، ووفد على النبي ﷺ في وفد عبد القيس فقال له رسول الله ﷺ: " يا أشجُّ، إنَّ فيك خصلتان يحبُّهما الله ورسوله ". قلت: وما هما؟ قال: " الحلم والأناة ". ورُوي: " الحلم والحياء ".

1 / 425