{وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين، وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون} {وما لكم أن لا تأكلوا} معناه وأي عرض لكم في أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه {وقد فصل لكم} أي بين لكم ما حرم عليكم من ما لم يحرم فقل حرمت عليهم الميتة .......إلى آخر الآية {إلا ما اضطررتم إليه مما حرم عليكم} فإنه حلال لكم في حال الضرورة {وإن كثيرا من الناس ليضلون} يحرمون ويحللون بأهوائهم وشهواتهم{بغير علم} يعني من غير القلق بشريعة ولا استناد إلى أصل {إن ربك هو أعلم بالمعتدين} يعني المجاوزين الحد في الحلال والحرام {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} أي ما أعلنتم منه وما أسررتم وقيل: ما عملتم وما نويتم وقيل: {ظاهره} ظاهر الزنا في الحوانيت وباطنه الصديقة في السر والمعنى: اتركوا الزنا ظاهرا وباطنا{إن الذين يكسبون الإثم} أي يفعلون المعاصي {سجزون} أي سيعاقبون في الآخرة بما كانوا {يقترفون} أي يكسبون.
{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون، أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون}
{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه}.
قال ابن عباس: يريد الميتة المنخنقة إلى قوله: {وما ذبح على النصب}.
صفحه ۹۴
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا