قال رضي الله عنه: والظاهر أنه أراد محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه هو المفضل عليهم حيث أوتي ما لم يؤته أحد من الآيات المتكاثرة المرتقية إلى ألف آية أو أكثر ولو لم يؤتى إلا القرآن وحده لكفىبه فضلا منيفا على سائر ما أتوي الأنبياء، لأنه المعجزة الباقية على وجه الدهر أبدا دون سائر المعجزات وفي هذا الإبهام من تفخيم فضله، وإعلاء قدره ما لا يخفى لما فيه من الشهادة على أنه العلم الذي لا يشتبه والمتميز الذي لا يلتبس، ويجوز أن يريد إبراهيم ومحمد أو غيرهم من أولي العزم من الرسل.
صفحه ۲۲۰
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا