وقال النبي [صلى الله عليه وسلم] : " ما من صباح إلا وملكان يناديان: واحد بالمشرق، وآخر بالمغرب: الله أعط منفق ماله خلفا وممسك ماله تلفا ".
قال المدائني: " تحمل الهذيل بن زفر بن الحارث ديات، فأتى يزيد بن المهلب ، فقال: أصلحك الله إنه قد عظم شأنك عن أن يستعان عليك ولست تصنع شيئا من المعروف إلا وأنت أعظم منه، وليس العجب أن تفعل، وإنما العجب ألا تفعل، قال: حاجتك فسأله أن يعينه في الديات التي تحملها، فتحملها عنه كلها، وأمر له بمائة ألف درهم، فقبل الديات، ولم يقبل المائة ألف، وقال: ليس هذا موضعها ".
وكان يقال: " اعتذار من منع أحسن من وعد ممطول ".
وقال حذيفة بن اليمان: رب رجل فاجر في دينه، أخرق في معيشته، دخل الجنة بسماحته ".
صفحه ۱۷۰
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)