وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل من التمر وترا (1) (2). ويحكى أن ملوك الفرس كانت في أيام الرطب ترفع عن سماطهم الحلوى وإذا كان أوان الورد يرفعون به سائر المسموم مضاره.
قال في التذكرة : يولد السودا والسدد والفضول الغليظة ويضعف الكبد واللثة ومزاج المحرور وتصلحه الحوامض والخيار وينبغي لمن ولد في غير بلاده التي ينبت بها تقليل أكله ما أمكن وكذا ضعيف الدماغ.
** مسألة :
ولذلك قال بعضهم ليس في الدنيا لذة على الحقيقة (3) ما استكمل المرء من لذاته طرفا إلا وأدركه النقصان من طرف التمر قال في التذكرة هو في المرتبة السابعة من تمر النخل وهو كالعنب كثير الأنواع أجوده الأبيض العراقي ، الرقيق القشر الكثير الشحم الحلو النضيح الذي إذا مضغ كان كالعلك وأكثر ما ينشأ بالبلاد الحارة اليابسة التي (4)
صفحه ۱۷۸