جواهر حسان در تفسیر قرآن
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ژانرها
وقوله تعالى: { أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة... } الآية: جعل الله ترك الآخرة، وأخذ الدنيا عوضا عنها، مع قدرتهم على التمسك بالآخرة - بمنزلة من أخذها، ثم باعها بالدنيا، { فلا يخفف عنهم العذاب } ، في الآخرة، { ولا هم ينصرون }؛ لا في الدنيا، ولا في الآخرة.
* ص *: { ولقد ءاتينا موسى الكتب }: «اللام» في «لقد»: يحتمل أن تكون توكيدا، ويحتمل أن تكون جواب قسم، وموسى هو المفعول الأول، والكتاب الثاني، وعكس السهيلي.
و { مريم }: معناه في السريانية: الخادم، وسميت به أم عيسى، فصار علما عليها. انتهى.
و { الكتب }: التوراة.
{ وقفينا }: مأخوذ من القفا؛ تقول: قفيت فلانا بفلان، إذا جئت به من قبل قفاه، ومنه: قفا يقفو ، إذا اتبع، وكل رسول جاء بعد موسى، فإنما جاء بإثبات التوراة، والأمر بلزومها إلى عيسى - عليهم السلام -.
و { البينت }: الحجج التي أعطاها الله عيسى.
وقيل: هي آياته من إحياء، وإبراء، وخلق طير، وقيل: هي الإنجيل، والآية تعم ذلك.
{ وأيدنه }: معناه: قويناه، والأيد القوة.
قال ابن عباس: { روح القدس }: هو الاسم الذي كان يحيي به الموتى، وقال ابن زيد: هو الإنجيل؛ كما سمى الله تعالى القرآن روحا، وقال السدي، والضحاك، والربيع، وقتادة: { روح القدس }: جبريل - عليه السلام -؛ وهذا أصح الأقوال،
" وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان: اهج قريشا، وروح القدس معك "
صفحه نامشخص