28

صيغ الحمد

صيغ الحمد

پژوهشگر

محمد بن إبراهيم السعران

ناشر

دار العاصمة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٥

محل انتشار

الرياض

ژانرها

عرفان
قد رَأَيْت بضعَة وَثَلَاثِينَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يَكْتُبهَا أول ١٦ - وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل يُصَلِّي يَقُول اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت نور السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ وَلَك الْحَمد أَنْت قيوم السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ وَلَك الْحَمد أَنْت الْحق وَوَعدك حق ولقاؤك حق وَالْجنَّة حق وَالنَّار حق والنبيون حق الحَدِيث ١٧ - وَفِي صَحِيح مُسلم عَن عبد الله بن عمر قَالَ بَيْنَمَا نَحن نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ قَالَ رجل الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا فَقَالَ النَّبِي ﷺ من الْقَائِل كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رجل من الْقَوْم أَنا قلتهَا يَا رَسُول الله قَالَ عجبت لَهَا فتحت لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء

1 / 46