738

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

ژانرها
Islamic history
مناطق
یمن

وفي بيت معز والحيام جميعها

فحطوا عليها أشهرا لم يجاوروا

وأخرجت الأروام منها وسلموا

ولم يطلبوا غير الإمامين منالرجى

وإن شئت أخبار البلاد التي في

أتى نحوها الأقوام واقتتلوا بها

وصالوا عليهم ذا يوم فاتخذوا

ومدفعهم باق وآخر دونه

وعادوا من الأروام صنف وارجعوا

وأرسل مولانا الإمام محمد بن

جهاد ذمار قائدا منتصرا

فلما دنى حتف البغاة تسلموا

وصار إليها ابن الإمام وعالم

وصار الفتى الشامي نحو يريم

وعز الهدى الكبسي في آنس

ففتح منها مغلاقات حصونها

ولم يبق إلا السوق يدعى بجمعة

سروا في قميص الليل والجيش نوم

وحازوا بها نفر بغالا واجملا

وفي أخر من حجة فر فرقة

... إلى حوث أرض السادة القادة الغر

ونحو حراز والطريق إلى البحر

وأخرى فثار الناس في الحزن والبر

معاقل كانت في طريق ذوي الستر

كل أهل العمياء فخر بني الدهر

سلاحا وقد شبوا على القول من جمر

يفتح منها كل حصن ومستقر

يزال عليها نحو شهر يزاد بل شهر

كثيرا من أي الحاملين من الكبر

منارهم بالمشرفيات والسمر

فمالوا إلى الإجلاء من نقب الحصر

كذاك حراز غير منصورة العر

ثناه ولا منوا عناه إلى العشر

بها مدفعا والمرهفات التي تغري

وجاءوا جميعا خاضعين إلى الأسر

الجنوب فخير علم جهر بالجهر

فكان بها صرعان يوجد على القدر

وفروا معا في دولة الأنجم الزهر

ولم يشعر الأقوام إلا سنا الفجر

مغيرا من الإثنين إن كنت لا تدري

أحمد الشامي فخر بني العصر

وحاصرها والجيش من نخمها يجري

على مهل في مدفعين وفي بتر

فذا عامل فيها وذا حاكم الأمر

ليرتاح منها ما تغلق من ثغري

معارك تحكي عن حنين وعن بدر

وذاق النعيس الربى وهو في الأسر

وحوصر حتى لاذ من فيه بالفر

وصاروا بلا علم لديهم ولا خبر

معا اثنين من عز المدافع والذخر

صفحه ۱۶۶