486

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

ژانرها
Islamic history
مناطق
یمن

سنة 1107: فيها تلقب الناصر بالهادي وأمر بالتصريح بها في كل

ناد، وفيها وجه إبراهيم باشا عسكره وعسكر معه وركب من المخا إلى زيلع وأمر بالعمارة فيه وأدار عليه صورة وابتنى به مسجدا ودارا للدولة وأمر أن يحمل إليه أربعة من المدافع وجملة من المنافع وجعل فيه رتبة ولما عمر عليه وكان سابقا كالعشة قصده تجار الحبشة.

وفيها وزر للناصر الشيخ أحمد بن راجح فجرت الأمور على السداد ورجعت القلوب إلى الوداد، وشبعت الجياع واكتست العراة، وفيها طلب قبائل القبلة إليه فانحطوا بالمسارعة كرجل الجراد إليه، فوقع بين بعضهم وبين التوابع كلام وخصام أفضى إلى تجرب وتضارب فأمر الخليفة أصحابه بالكف فلم يمتثلوا فغضب أشد الغضب وتهددهم بالبطش بذلك السبب، فأزمعوا على التفرق عنه إلى تهامة وعزم نحو ألف عنان من الفرسان ونحو ثلاثة آلاف من الرجل، فصرخ بمن حوله من القبائل فلما تراءوا بالجملة عليه فلم يمتثل أحدا منهم فرجع إلى الخضراء ملأن غضبا ثم عمل في استقطاب من نفر ببذل المال والضرر فرجعوا.

وفيها تعاطى صنعة الكيمياء فأتلف أموالا كثيرة وقارب التمام ولم يتم له المرام، وفي شهر جمادى الآخرة توفى العلامة علي بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا، كان عالما فاضلا استجاز من العلامة الجلال ومن ابن الحسن وقرأ عليه ولده زيد والقاضي ناصر بن محمد في الفقه.

صفحه ۴۵۳