483

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

ژانرها
Islamic history
مناطق
یمن

سنة 1104: فيها ولى الناصر الشريف أحمد بن غالب التهامي وأطعمه

الشريف بفيض علي ابن أحمد والخطبة له في البيت الحرام، وفيها هرب الحسن بن المتوكل من الناصر وعزم مكة فلقى من أهلها أذا ورجع إلى اليمن.

وفيها اشتدت على أهل الشام نكاية الولاة وأصحاب الناصر فقتلوا ببعض عسكرهم في ساقين ووصل إليهم علي بن أحمد ووقع حرب عظيم عرض وطال قتل نحو سبعمائة في قاع السبكة، ثم عزم إسماعيل يحامي على نفسه وأهله وقتل منهم كثير ثم رماه رجل بموضع يقال له العيون وحزن لقتله علي بن أحمد أشد الحزن وبكى ولام قاتله وخلص من بقي بالشام بعد أهوال ورجع علي ابن أحمد إلى صعدة، وأقام على دعوته وكان بقي بعض الحرم بصعدة فتكاتبوا بإرسال أهل علي وإطلاق من في صعدة.

وفيها توفى السيد الجليل زيد بن المتوكل بوادعة، وفيها عذر الناصر القاضي علي بن أحمد السماوي عن القضاء ولزم بعدها بيته.

وفيها توفى العلامة يحيى بن إسماعيل الحباري حاكما بأبي عريش للمهدي صاحب المواهب -رحمه الله- وفيها توفى السيد الأديب البليغ زيد بن يحيى بن الحسين بن المؤيد بصنعاء، وله شعر فائق، وفيها توفى السيد العارف عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الحيمي توفى بحضور، وفيها خرج عالم من نواحي العراق له معرفة كثيرة فاتفق بالعلامة الحسين المهلا، وأخبره أنه وصل إلى مشهد أمير المؤمنين واطلع على كرامات منها أنه كان رجل يخدم المشهد، فقال له تركي لا تخدمه إلا إذا جعل لك براءة من النار، فظهرت له كف من نور مكتوب فيها براءة لفلان من النار، فأطلع التركي عليه فتاب وصار يخدم المشهد ومنها أن رجلا ركض التابوت برجله تهاونا فخرج من القبر سيف ضربه حتى قده نصفين بحيث وزن كل نصف لم يزد على الآخر ولم تخرج قطرة دم.

صفحه ۴۵۱