جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1043: فيها في رجب توفى القاضي العلامة محمد بن عبد الله
الغشم، كان زاهدا عابدا، وله: (تفسير القرآن) مجلد وله: قصيدة بليغة نحو مائتين بيت تتضمن العقائد والمذاهب توفى بمسور لاعة، وقبره هنالك مشهور مزور، وفيها ولد السيد محمد بن إبراهيم بن أحمد عامر، وفيها توفي الفقيه العلامة علي بن محمد بن إبراهيم الجملولي الأهنومي نسبة إلى أحد جبال الأهنوم، كان علامة وله تجارب وعقلا كامل يرجع إليه، وقرأ عليه كثير منهم: القاضي أحمد بن سعد الدين توفى ليلة الأربعاء ثالث رجب بمحروس كوكبان شبام، وكان مقيما بها للقضاء والتدريس عن أمر المؤيد بالله وولده زيد قتله صاحب المواهب كما سيأتي.
سنة 1044: فيها استقر الحسن بن الإمام في المخا من أول شعبان
ورتب المخا وكان الأمير سنبل في القرية اقرب مكان إلى زبيد وخرجوا عليه يوم الخميس ثاني وعشرين رمضان فحصل حرب وردهم الأمير بعد قتل جماعة وقانصوه يومئذ في المخا، وخرج هو والرتبة التي كانت في موزع وكان الأمير شمس الدين بن عبد الرب وجماعة في المظفرية حاطين على موزع وقصدهم يوم عيد الفطر، فوقع حرب عظيم استولى قانصو على جميع المحطة وقتل الأمير شمس الدين ومن عنده ولم ينجوا إلا من هرب، ولما وقع هذا الخبر وقع العجم في الحسن فخرجوا فتلقاهم وقتل منهم وانهزموا إلى زبيد وبلغ الحسن في خلالها أن قافلة عظيمة داخلة إلى زبيد في واد النخل، فأرسل لها فأخذوها، وفيها مدافع وبارود ورصاص وكان ذلك قيل في صفر فبقى الحسنان في الحما من شهر شعبان إلى صفر الأتية، وفيها انعقد بين الحسن وقانصوه سنة وثلاثة أشهر ولما اتعبهم الحصار، وفيها توفي السيد العلامة أحمد بن المهدي بن عز الدين.
صفحه ۳۷۷