327

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
یمن

وفيها توفي القاضي العلامة أبو موسى الدواري قرأ على علي بن محمد بن أبي القاسم وغيره ، وقرأ عليه جماعة منهم: السيد صارم الدين والإمام عز الدين، وعبد الله النجري سكن صعدة وتوفي بشهر صفر .

سنة 882: فيها ناوشهم القتال من فلله والظواهر فأما قبة فلله

فلم تؤثر بل رتب عليهم الأمير رتبا حصرت من دخل ومن خرج فتق صلب وإمامته[......] فأثرت قليلا وفي خلاله أخذ الإمام حصن الميقاع فانبسطت يده في بلاد الأشراف كبلاد بني صقر ثم ووادعه وقاعه واضطر الأمر فخرج بعد مخرج لاسترجاع شيئ من هذه النواحي فلم يقدر بل يقتل من عسكره من قتل مرارا.

وفيها توفي الشيخ العلامة جمال الدين وشيخا === علي بن محمد بن أحمد بن علي بن يحى البكري في شهر رمضان هو من أهل التحقيق والنظر الدقيق وهو من أتباع الإمام المطهر وله مؤلفات مؤدبة منها شرح المؤثرات للشيخ الحسن ويدل على أنه بلغ في علم الطيف الغاية وله شرح على منهاج القرشي سماه السراج الوهاج وشرح على مقدمة الأزهار وله رد على الرسالة التي ألفها الإمام عز الدين في أن الإمام ظنية وتعجب الإمام من تحقيق الرجل ولها جواب آخر للنجري وجواب ثالث للسيد صارم الدين على الرسالة وعلى جواب البكري وقال فيه إن الإمام الذي يجب طاعته الإمام فيهنا إلى الثلاث المائة من الهجرة، وأما من بعدهم ففتحوا باب المصالح ولبسوا الحرير حتى قال صا بالله لا فرق بيننا وبين الظلمة الأئمة.

وفيها توفي الفقيه العلامة علي بن زيد بن الحسني السبطي المصرعي الزيدي الصنعاني قرأ على أبي العطايا كما مر واستوطن صنعاء وكف بصره في آخر عمره، وقرأ عليه علي بن أحمد الشطبي وغيره كالسيد الناصر بن يحيى توفي بربيع الآخر ودفن بجربة الروض من خزمية رحمه الله كذا في النفحات وسيأتي تاريخ غيره.

صفحه ۲۹۴