322

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
یمن

سنة 870: فيها توفي السيد الإمام العارف بالله عبد الله محمد

بن سلمة الجرو لي الحسني كان ببلاد بالسوس وطلب العل بفاس وظهرت له كرامات خار قه حتى رجع الناس إليه وصار بين يديه من الطلبة مقدار ثلاثة عشر ألف توفي بنا مق غال مسموما في صلاة الصبح ساجدا سادس ربيع الأول وهو مصنف دلائل الخيرات. وكان صوفيا وسبب تصنيفه دلائل الخيرات أنه سافر يوما وضاق عليه وقت الظهر فوجد بيرا ولم يجد ما يلطع عليه الماء فتحير فاتت إليه امرأة فقالت وما تريد؟ قال: ضاق علي وقت صلاة الظهر وأنا محمد بن سليمان الجز ولي وأظهر شهرته لحاجته وقالت شهرتك لا تقضي هذا فاصبر ث تفلت في البئر فنبع الماء فاض من جوانبه ودخلت البيت فصلى ثم تبعها ودعاها وسألها بالله ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم قالت: ذلك وقالت لولا قسمك وسؤالك ما أخبرتك [.......] بالصلوات على محمد وآله .

وكان سبب تأليفه وسيأتي [.......]أخرج بعد سبع سنين من موته من قبره وهو كما أهوى بتركة الصلوات على محمد صلى الله عليه وسلم وفيها طلب السلطان محمد بن مراد العلماء من كل قطر إلى القسطنطينية وقرر لهم الجز ا يه النافية مع النعم السابغة وبنى المدارس حتى كانت قاعدة بلاد الإسلام ومقصودة للطلبة لكافة الأعلام.

سنة 872: فيها توفي الشيخ العلامة أحمد بن محمد بن محمد بن حسن

بن علي المعروف بالشن شين معجمه ونون مشددة نسبة لمزرعة أو قرية في بلاد المغرب ولد سنة إحدى وثمان مائة باسكندريه وأخذ عليه عبد الله ا لنجر ي في رحلته توفي بذي الحجة ودفن بحفا ش داخل البر في القلعة .

صفحه ۲۸۹