318

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
یمن

سنة 858: فيها نزل الشيخ عامر بن طاهر إلى جهة في عسكر كثير

وقابلته عسكر المسعود [......]وآمنه ومات وأخرب في ظاهر والمسعود حتى خلع نفسه وخرج من عدن ودخلها أبو الحسن بن الظاهر، وفيها إلى أن دخلها علي وعامر ابنا طاهر وإلى هذا انقضت دولة بني رسول وكان مدة دولتهم مائتي سنة وأربع وثلاثين سنة، ولما ضعفت الدولة الرسولية عظيم شأن بني طاهر فتلقب علي بن طاهر بالملك المجاهد وتلقب أخوه عامر: بالملك الظافر فنزل عدن ودخلها المجاهد من فوق السور بالحبال في جماعة قليلة، ثم دخل الظافر من الباب يوم الجمعة في رجب فاستوليا عليها وعلى حصونها وأحسن إلى المؤيد بن الظاهر الرسولي.

سنة 859: فيها توفي السيد بركات ابن حسن بن عجلان الحسني يوم

الإثنين تاسع شعبان بأرض خالد من وادي مور فحمله الرجال إلى مكة وطاف به الكعبة سبعة أشواط ثم دفن رحمه الله، وفيها خرج المجاهد من عدن ثالث شوال إلى حين، ثم إلى تعز ثم إلى موزع ثم إلى حيس ففر العبيد من زبيد فنودي بأنها للمجاهد وخطب الخطيب يوم الأضحى يوم الخميس للظاهر الرسولي، ويوم الجمعة للظافر الطاهري ودخل المجاهد زبيد ثالث الأضحى بلا قتال ووقع النهب من عسكره لبيوت العبيد فقتل منهم خمسة عشر ثم سكنت الفتنة.

سنة 860: فيها استغاث عبد الله بداعس على الشريفة قابله أخيه

بالناصر فاقبل الناصر بجيش عظيم وأخذ صعده في شوال واستولى على الشريفة دون رأيها وقيده الناصر وأخرجهم إلى صنعاء وخرجت بنتها بدرة وولدها علي بن صلاح إلى الحظائر من بلاد الربيعة، ثم وصل الناصر إلى صعده مرة أخرى.

سنة 861: فيها خرج الناصر من صعده إلى فلله فأخرب الحرة التي

عدلهم حينا لهم وحينا له، وفي آخرها تعودوا عليه ففر منهم إلى هران فغدر به بعض حاشيته فكاتبوا بني ظاهر.

صفحه ۲۸۵