سنة 574 : فيها الشيخ نصر بن يحيى مجلي الذي رأى أمير المؤمنين
-عليه السلام- وقال له يا أمير المؤمنين تفتحون مكة وتقولون من دخل دار أبا سفيان فهو آمن ثم يتم على ولدك ما تم.
ثم قال -عليه السلام- أما سمعت أبيات الصيفي في هذا فقلت: قال فاستمعها منه ثم استيقضت فبادرت إلى دار ابن الصيفي فقلت له فأجهش بالبكاء وحلف بالله ما خرج من فمي ولا خطي ولا نظمتها إلا في ليلتي هذه،ثم أنشد:
ملكنا فكان العفو منا سجية ... فلما ملكت سال بالدم أبطح
وحللت قتل الأسارى وطالما ... غدونا على الأسرى فنعفوا ونصفح
وحسبكم هذا التفاوت بيننا ... وكل إناء بالذي فيه يرشح
وفيها توفى بن الصيفي صاحب الأبيات وهو الحيص بيص الشاعر واسمه سعد بن محمد بن سعد ومن شعره:
لا تلمني في شقائي بالعلا ... رغد العيش لريات الحجال
سيف عز زانه رونقه ... هو بالطبع عني عن سقال
وفيها الشيخ السيد محمد بن هبة بن عبد الله السلماسي الشافعي.
صفحه ۱۲۶