904

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ویرایشگر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ویراست

الأولى

محل انتشار

مكتبة دار البيان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
١٠٦٦ - (س) أبو أمامة الباهلي- ﵁: قال: جاء رَجُلٌ إلى رسول الله ﷺ، فقال: أَرَأَيتَ رجلًا غَزَا يلْتَمِسُ الأَجْرَ والذِّكْرَ، مَالَهُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لا شْيء له» فأعَادها ثلاث مرارٍ، يقول رسول الله ﷺ «لاشيء له» ثم قال: «إنَّ اللهَ ﷿ لا يقْبَلُ منَ العْمَلِ إلا ما كان له خالصًا، وَابتُغِيَ به وجْهُهُ» .أخرجه النسائي (١) .

(١) ٦ / ٢٥ في الجهاد، باب من غزا يلتمس الأجر والذكر، وسنده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (٦/٢٥) قال: أخبرنا عيسى بن هلال الحمصي. قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا معاوية بن سلام عن عكرمة بن عمار عن شداد أبي عمار، فذكره.
١٠٦٧ - (س) عبادة بن الصامت ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «مَنْ غَزَا في سَبيل الله، وَلم ينْوِ إلا عِقَالًا، فَله ما نَوى» .
وفي أخرى: «وهو لا يُريِدُ إلا عِقالًا فله ما نوى» . أخرجه النسائيُّ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عقالًا) العقال: حُبَيل صغير تشد به ركبة البعير لئلا يفر، يقول: من جاهد وكان نيته أن يغنم ولو عقالًا، فإن ذلك أجره.

(١) ٦ / ٢٤ و٢٥ في الجهاد، باب من غزا في سبيل الله ولم ينو من غزاته إلا عقالًا، وهو حديث حسن في الشواهد، في سنده يحيى بن الوليد حفيد عبادة بن الصامت، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/٣١٥) قال: ثنا يزيد بن هارون. وفي (٥/٣٢٠) قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، وبهز.
والدارمي (٢٤٢١) قال: نا الحجاج بن منهال. وعبد الله بن أحمد (٥/٣٢٩) قال: ثنا عبد الواحد بن غياث، وإبراهيم بن الحجاج الناجي. والنسائي (٦/٢٤) قال: نا عمرو بن علي، قال: ثنا عبد الرحمن. وفي (٦/٢٥٤) قال: ني هارون بن عبد الله، قال: ثنا يزيد بن هارون.
ستتهم (يزيد، وعبد الرحمن، وبهز، والحجاج، وعبد الواحد، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، قال: ثنا جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره.
١٠٦٨ - (م) أنس بن مالك ﵁: قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ طَلَبَ الشَّهادة صادقًا أُعطِيها، وإنْ لمْ تُصِبْهُ (١)» . ⦗٥٨٥⦘ أخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الشهادة) القتل في سبيل الله تعالى، وإنما سمي القتيل فيه شهيدًا، لأن الله وملائكته شهود له بالجنة، وقيل: لأنه ممن يستشهد به يوم القيامة مع النبي ﷺ على الأمم.

(١) وفي الرواية الأخرى: " من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه "، قال النووي: معنى الرواية الأولى مفسر من الثانية. ومعناهما جميعًا: أنه إذا سأل الشهادة بصدق، أعطي من ثواب الشهداء، وإن مات على فراشه. وفيه استحباب سؤال الشهادة، واستحباب نية الخير.
(٢) رقم (١٩٠٨) في الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٦/٤٨) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره.

2 / 584