833

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ویرایشگر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ویراست

الأولى

محل انتشار

مكتبة دار البيان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
٩٤٩ - (د) زيد بن ثابت ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يقرأُ ﴿غَيْرَ (١) أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] زاد في نسخة، بنصب الراء. أخرجه أبو داود (٢) .

(١) بنصب الراء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي، وخلف، والمفضل، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة (غير) برفع الراء. قال أبو علي: من رفع الراء جعل " غير " صفة للقاعدين، ومن نصبها جعلها استثناء من القاعدين.
(٢) رقم (٣٩٧٥) وفي آخره: ولم يقل سعيد - يعني سعيد بن منصور -: كان يقرأ، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: أخرجه أبو داود (٣٩٧٥) قال: ثنا سعيد بن منصور، ثنا ابن أبي الزناد (ح) وثنا محمد بن سليمان الأنباري، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، فذكره.
٩٥٠ - (ت) معاذ بن جبل ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ قرأَ: ﴿هَلْ تَسْتَطِيعُ (١) ربَّكَ﴾ [المائدة: ١١٢] . أخرجه الترمذي (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَستطيعُ ربك) بالياء وضم باء «ربك» فأما بالتاء ونصب الباء، فمعناه: هل تستطيع أن تسأل ربك؟.

(١) هذه قراءة الكسائي " تستطيع " بالتاء ونصب " الرب " قال الفراء: معناه: هل تقدر أن تسأل ربك، وقرأ الباقون: ﴿هل يستطيع ربك﴾ بالياء ورفع " الرب ".
(٢) رقم (٢٩٣١) في القراءات، باب فاتحة الكتاب، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، وليس إسناده بالقوي. ورشدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي يضعفان في الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٢٩٣٠) قال: حدثنا أبو كريب. قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نُسيّ، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره.
* قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين، وليس إسناده بالقوي، رشدين بن سعد والإفريقي، يُضَعَّفَان في الحديث.
٩٥١ - (ت د) أنس بن مالك ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يقرأ ﴿والْعَيْنُ بالَعينِ (١)﴾ [المائدة: ٤٥] [بالرفع في الأولى] . أخرجه الترمذي، ⦗٤٨٨⦘ وأبو داود (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(العين بالعين) الرفع في العين، معطوف على محل ﴿أن النفس بالنفس﴾ لأن المعنى: وكتبنا عليهم أن النفس بالنفس لإعطاء «كتبنا» معنى «قلنا» .

(١) قال ابن الجوزي في " زاد المسير " ٢ / ٣٦٧ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ﴿النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن﴾ ينصبون ذلك كله ويرفعون ﴿والجروح﴾ ⦗٤٨٨⦘ وكان نافع وعاصم وحمزة ينصبون ذلك كله، وكان الكسائي يقرأ ﴿أن النفس بالنفس﴾ نصبًا ويرفع ما بعد ذلك، قال أبو علي: وحجته أن الواو لعطف الجمل، لا للاشتراك في العامل، ويجوز أن يكون حمل الكلام على المعنى، لأن معنى ﴿وكتبنا عليهم﴾ قلنا لهم: النفس بالنفس، فحمل العين على هذا، وهذه حجة من رفع " الجروح ".
(٢) الترمذي رقم (٢٩٣٠) في القراءات، وأبو داود رقم (٣٩٧٦) و(٣٩٧٧) في الحروف والقراءات، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أحمد (٣/٢١٥) قال: ثنا يحيى بن آدم، وأبو داود (٣٩٧٦) قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء. وفي (٣٩٧٧) قال: ثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي. و«الترمذي» ٢٩٢٩ قال: ثنا أبو كريب (ح) وثنا سويد بن نصر.
خمستهم - يحيى وعثمان وأبو كريب محمد بن العلاء، وعلى بن نصر، وسويد- قالوا: ثنا عبد الله ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن أبي على بن يزيد أخي يونس بن يزيد، عن [...]، فذكره.
قال محمد: تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس بن يزيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب قلت: فيه أبو على بن يزيد أخو يونس بن يزيد، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال عنه أبو حاتم: مجهول.

2 / 487