729

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ویرایشگر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ویراست

الأولى

محل انتشار

مكتبة دار البيان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
سورة حم: السجدة
٧٩٤ - (خ م ت) ابن مسعود ﵁: قال: اجتَمعَ عند البيتِ ثلاثةُ نَفرٍ: ثَقَفِيَّانِ، وقُرَشِيٌّ (١)، أوْ قُرَشِيَّانِ، وثَقَفِيٌّ، كثيرٌ شَحْمُ بُطونِهِم، قليلٌ فِقْهُ قلوبهم، فقال أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ أَنَّ الله يَسْمَعُ ما نقُولُ؟ فقال الآخرُ: يَسْمع إِنْ جَهَرْنا، ولا يسمع إِنْ أَخْفَيْنا، وقال الآخرُ: إنْ كان يَسْمَعُ إذا جَهرنا، فهو يسْمعُ إذا أَخفَيْنا، فأنزل الله ﷿ ﴿وما كنتُم تَستَتِرُونَ أَن يشهدَ ⦗٣٤٤⦘ عليكم سمعُكم ولا أَبصارُكم ...﴾ الآية [فُصِّلت: ٢٢] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (٢) .
وللترمذي أيضًا، قال: كنتُ مُسْتَتِرًا بأسْتَارِ الكَعْبةِ، فجاء ثلاثَةُ نَفَرٍ، كثيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، قليلٌ فقْهُ قُلوبِهِمْ: قُرَشِيٌّ، وخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ، أو ثَقَفِيٌّ وخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ، فتَكَلَّمُوا بِكلام لم أَفْهَمْهُ، فقال أحدُهُمْ: أَتُرَوْنَ أَنَّ الله يَسمَعُ كلامنا هذا، فقال الآخرُ: إِنَّا إذا رفَعْنا أَصْواتَنا سَمِعَهُ، وإذا لم نرفعْ أصواتَنا لمْ يسمعه، فقال الآخر: إنْ سَمِعَ منه شيئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ، قال عبد الله: فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ، فأنزل الله ﴿وما كُنتُم تَسْتَتِرُونَ أَنْ يشْهَدَ عليكم سَمْعُكم ولا أَبْصَارُكم ولا جُلُودُكم ولكن ظَنَنْتُم أن اللَّهَ لا يعلمُ كثيرًا مما تعملون. وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذي ظَننتم بربكم أَرْداكُم فأصْبَحْتُم من الخاسرين﴾ (٣) [فُصِّلت: ٢٢، ٢٣] .

(١) البخاري ٨ / ٤٣١ في التفسير " كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف، أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش في بيت - الحديث ".
قال الحافظ: هذا الشك من أبي معمر راويه عن ابن مسعود، وهو عبد الله بن سخبرة، وقد أخرجه عبد الرزاق من طريق وهب بن ربيعة عن ابن مسعود بلفظ: ثقفي وختناه قرشيان، ولم يشك.
(٢) البخاري ٨ / ٤٣١ في تفسير حم السجدة، باب ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾، وباب قوله: ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم﴾، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾، ومسلم رقم (٢٧٧٥) في صفات المنافقين، والترمذي رقم (٣٢٤٥) في التفسير، باب ومن سورة حم السجدة، وقال: حديث حسن صحيح.
(٣) الترمذي رقم (٣٢٤٦) وحسنه، وإسناده صحيح، وأخرجه أحمد في " المسند " رقم (٣٦١٤)، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " ٥ / ٣٦٢ وزاد نسبته لسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في " الأسماء والصفات ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٨٧) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (١/١٤٣) (٤٢٣٨) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«البخاري» (١٦١) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم. وفي (٦/١٦١) و(٩/١٨٦) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦/١٦١) قال: حدثنا عمرو بن علي. قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان الثوري. و«مسلم» (٨/١٢١) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني أبوبكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (٣٢٤٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النسائى» في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩٣٣٥) عن محمد بن منصور، عن سفيان ابن عيينة. (ح) وعن محمد بن بشار، عن يحيى، عن سفيان الثوري.
ثلاثتهم - سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وروح بن القاسم -عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، فذكره.
والرواية الثانية: أخرجها أحمد (١/٣٨١) (٣٦١٤) و١/٤٢٦ (٤٠٤٧) و١/٤٤٢ (٤٢٢٢) . و«الترمذي» (٣٢٤٩) قال: ثنا هناد.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وهناد - قالا: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره.

2 / 343