جامع الاصول
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
ویرایشگر
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
ناشر
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
ویراست
الأولى
محل انتشار
مكتبة دار البيان
سورة الزمر
٧٨٦ - (ت) (عبد الله بن الزبير بن العوام ﵄): قال: لما نزلت ﴿ثم إنَّكم يومَ القيامة عند ربكم تَخْتصِمون﴾ [الزمر: ٣١] قال الزبير: يا رسول الله، أتُكَرَّرُ علينا الخصومةُ بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: «نعم» فقال: «إنَّ الأمرَ إذًا لشديدٌ» . أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم (٣٢٣٤) في التفسير، باب ومن سورة الزمر، وإسناده حسن إن شاء الله، وقال الترمذي: حسن صحيح، وأخرجه الحاكم ٢ / ٤٣٥ وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " ٥ / ٣٢٧ وزاد نسبته لأحمد، وعبد الرزاق، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في " البعث والنشور "، وأبي نعيم في " الحلية ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (٦٠) قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢) قال: حدثنا أبو ضمرة، أنس بن عياض الليثي. و«أحمد» (١/١٦٤) (١٤٠٥) قال: حدثنا سفيان. وفي (١/١٦٧) (١٤٣٤) قال حدثنا ابن نمير و«الترمذي» (٣٢٣٦) قال حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم -سفيان، وأبو ضمرة، وابن نمير - عن محمد بن عمرو بن علقمة،عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٧٨٧ - (س) (ابن عباس ﵄): قال: إِنَّ قَوْمًا قَتَلوا فأكْثَرُوا، وزنُوا فَأكثَرُوا وانتَهَكُوا، فأتَوْا رسولَ الله ﷺ، فقالوا: يا محمدُ، إِنَّ الذي تقولُ وتدعو إليه لَحسَنٌ، لو تُخْبِرنا أَنَّ لَمِا عَمِلْنا كفَّارة؟ فنزلت: ﴿والذين ⦗٣٣٧⦘ لا يَدْعون مع اللَّه إلَهًا آخر - إلى قوله - فأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّه سيِّئاتِهم حَسَناتٍ﴾ [الفرقان: ٦٨-٧٠] قال: يُبَدِّلُ الله شركَهُم إيمانًا، وزِناهم إحصْانًا، ونزلَت ﴿قُلْ يا عباديَ الذين أسْرفوا على أنفسهم لا تقْنَطُوا من رحمة اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣] أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(انتهكوا) يقال: انتهكت محارم الشرع: إذا فعلت ما حرمه عليك ولم تلزم أوامره.
(كفارة) الكفارة: التي تجب على الحالف إذا حنث، ونحو ذلك من الأحكام الشرعية، التي أوجب فيها الشرع كفارة، كالصوم والظهار، وسميت كفارة، لأنها تغطي الذنب وتمحوه.
(تقنطوا) القنوط: اليأس من الشيء.
(١) ٧ / ٨٦ في تحريم الدم، باب تعظيم الدم، وهو بمعناه واختلاف يسير في ألفاظه في البخاري ٨ / ٤٢٢ في تفسير سورة الزمر، باب قوله: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾، ومسلم رقم (١٢٢) في الإيمان، باب كون الإسلام يهدم ما قبله، وأبو داود رقم (٤٢٧٣) في الفتن والملاحم، باب تعظيم قتل المؤمن، والنسائي ٧ / ٨٦، والحاكم ٢ / ٤٠٣ وصححه ووافقه الذهبي، كلهم من حديث ابن جريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " ٥ / ٧٧ وزاد نسبته لابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي.
2 / 336