1250

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ویرایشگر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ویراست

الأولى

محل انتشار

مكتبة دار البيان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
١٦١٩ - (م س) أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄ قالت: خرجنا مع رسولِ الله ﷺ مُحْرِمينَ، فلما قَدِمنا مكة، قال رسولُ الله: «مَنْ كان معه هديٌ فَليقِمْ على إحْرَامِهِ، ومن لم يكُن معه هديٌ فَلْيَحْلِلْ، فلم يكن معِي هَديٌ. فَحَلَلْتُ، وكان مع الزبير هَديٌ، فلم يِحلَّ، قالت: فَلَبسْتُ ثيابي، ثم خرجت، فَجَلَسْتُ إلى جَنْبِ الزُّبيرِ، فقال لي: قومي عَنِّي (١) . فقلتُ: أتخْشى أنْ أثِبَ عليك؟» .
وفي رواية: قالت: «قَدِمنا مع رسولِ الله ﷺ، مُهِلِّين بالحج - وذكر الحديث - قال: فقال: اسَتَرْخي عَني، استرخي عني» (٢) .
أخرجه مسلم والنسائي، إلا أن عند النسائي «استأخِري عني» (٣) .

(١) إنما أمرها بالقيام مخافة من عارض قد يبدر منه: كلمس بشهوة أو نحوه، فإن اللمس بشهوة حرام في الإحرام، فاحتاط لنفسه بمباعدتها، من حيث إنها زوجة متحللة، تطمع بها النفس. قاله النووي.
(٢) قال النووي في " شرح مسلم ": " استرخي عني: هكذا هو في النسخ مرتين. أي: تباعدي.
(٣) أخرجه مسلم رقم (١٢٣٦) في الحج، باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى، والنسائي ٥ / ٢٤٦ في الحج، باب ما يفعل من أهل بعمرة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٣٥٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عمران بن يزيد، وفي (٦/٣٥١) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جريج، ومسلم (٤/،٥٤ ٥٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، (ح) وحدثني زهير ابن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، (ح) وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، قال: حدثنا وهيب، وابن ماجة (٢٩٨٣) قال: حدثنا بكر بن خلف أبو بشر، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أنبأنا ابن جريج، والنسائي (٥/٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هاشم، قال: حدثنا وهيب بن خالد.
ثلاثتهم - عمران بن يزيد، وابن جريج، ووهيب - قالوا: حدثنا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، فذكرته.
١٦٢٠ - (ط) مالك بن أنس ﵀ عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن (١) قال: جاء رجلٌ إلى القاسم بن محمد فقال: «إنِّي أفضْتُ، ⦗٣١٥⦘ وأَفَضْتُ معي بأهلي، ثم عدلتُ إلى شِعْب، فذهبتُ لأدنُوَ منها، فقالت: إني لم أُقَصِّرْ من شعري بَعدُ، فأخذتُ من شعرها بأسْناني، ثم وقَعْتُ بها، فضحك القاسمُ، فقال: مُرْها فَلْتأْخُذ بالْجلَمَيْن (٢) من شعرها» .
قال مالك: وأنا أستحبُّ أن يُهراق في مثل هذا دمٌ، لقول ابن عباس: «مَنْ نَسيَ من نُسُكه شيئًا فَليُهْرِق دمًا» . أخرجه الموطأ (٣) .

(١) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي أبو عثمان المدني المعروف بـ: ربيعة الرأي، وهو ثقة فقيه مشهور.
(٢) في الصحاح: الجلم - بالتحريك -: الذي يجز به، وهما جلمان.
(٣) ١ / ٣٩٧ في الحج، باب التقصير، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
رواه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٢/٤٦٦) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن رجلا فذكره.

3 / 314