وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل
قال مصنفه ﵁ فرغت منه في يوم الأحد خامس شهر شوال سنة ست وأربعين وسبعمائة ببيت المقدس الشريف حماه الله تعالى كان ابتداؤه في أثناء شهر شعبان من المذكورة والحمد لله رب العالمين.
بلغ من أوله إلى هنا عرضًا على أصل المؤلف بحضوره ماسكًا أصله وأنا أقرأ عليه بعضه بصحن الصخرة وبعضه بالصلاحية كلاهما بالقدس الشريف حماه الله وصانه وسائر بلاد الإسلام وأهله فالأعمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي عرف والد بأبي الحسن النحوي.
1 / 320
مقدمة المؤلف
الباب الأول في حد الحديث المرسل والفصل بينه وبين غيره
الباب الثاني في ذكر مذاهب العلماء في قبول الحديث المرسل والاحتجاج به
الباب الثالث في ذكر الأدلة الدالة للأقوال المتقدمة
الباب الرابع في فروع وفوائد وتنبيهات وأمثله يذنب بها ما تقدم وتتم