261

============================================================

ن04 217

نفسي فداء لاغيد غنج قال لنا الحق يوم ودعنا: من وديوما من حبه طمعا في قتله للوداع ودعنا

بلغنا انه توفي بالموصل في سادس شوال من هذه السنة(1).

وادت حة ادبع ومتصةة في يوم السبت غرة المحرم درس الكمال: عبدالرحمن بن محمد بن المعلم البرجوبي بالمدرسة المجاورة لتربة منشئتها والدة الامام الناصر لدين الله - رضي الله عنهما - (1) في الحاشية "... ورصلد السر لعملت اللساد.. بخميس مستهل جمادى الآخرة غرته اليه... ثلاث وستمائة" (2) قال السبكي * عبد الرحمن بن محمد بن بدر بن سعيد بن جامع ابو القاسم البرجوني من اهل واسط ويرجون محلة بالجاتب الشرقي منها كان يعرف يابن المعلم قال ابن النجار : تققه على ابن فضلان وابن الربيع [ بجد الدين يحيى] ببغداد حتى برع في المنهب والخلاف والاصول وسمع الحديث من ابي الفتح بن شاتيل وتوفي في رجب سنة ثمان وعشرين وسنمائة وقد نيف على الخسين" طبقات الشافعية "66:5" ولم يترجمه مؤلف الحوادث الجامعة في وفيات هذه السنة بل ذكر له ابنا اسمه " عبد الله كان خازن المخزن [بيت المال ] في دولة المستنصر بالله، وابان انه صلب نفه على الظاهر في حجرة من حجر الخزن سنة 139 ، قيل انه كانت له جارية ام ولد سيئة العشرة له غير مرضية الحركات وكان يحبها ولا يمكنه مفارقها فاختار الموت ليتخلص مما كان يلاقي منبا وكان خيرا ظاهر السكون كثير الوقار قليل الكلام (الحوادث الجامعة ص149)

صفحه ۲۶۱