============================================================
05 ه0
في عبوديته ثم ان غياث الدين صالح خوارزم شاه فلما سمع تاج الدين الدز بالصلح اظهر العصيان وجمع عسا كره وسار الى بعض بلاد غياث الدين وملكه وقطع خطبته وارسل الى ولاة البلاد يتهددهم واخرج جلال الدين صاحب باميان واسره وسير معه عسكرا الى باميان لياخنها من عمه عباس وكان استولى عليها بعد اسر علاء الدين وجلال الدين ثم وصل رسول قطب الدين ايبك الى الدز يقبح لهمافعله ويوبخه ويقول له : ان تعد خطبته وتظهر طاعته (ص 241) قصدتك . وكتب ايضا الى الدكزتير وهو اعظم امير مع الدزيسبه ويامره ان يخرج عن طاعته ويقصد غزنة ويقيم بها الى ان يصل ويتفق معه على المعاضدة والمساعدة لابن سيده غياث الدين ، فقويت نفس الدكرتير على مخالفة الدز وفارقه وقصد غزنة ونهبها واخذ من الخزانة بها مالا كثير أوخطب لغياث الدين بها وقطع خطبة الدزوكان الدز حينئذ في تكياباذ، فلما بلغه الخبر اسقط في يده وفت ذلك في عضده وخطب لغياث الدين واسقط اسهمن الخطبة ورحل الى غزنة واظهر الطاعة ففارقها الدكزتتر وانفذ الدز الى غياث الدين الخزائن والاموال : فارسل غياث الدين اليه الخلم وخاطبه بملك الامراء ورد عليه الاموال وقال :"اما اموال الخزانة فقد اعدناها اليك لتخرجها في مهامك: واما اموال التجار واهل البلد فقد ارسلنا ال رسولا يردها على اريايها" . لثآلا يفتتح دولته بالظلم.
صفحه ۲۴۹