997

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ویرایشگر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

بُردة، عن ضُبيعة. قال: دخلنا على حُذيفة فذكرهُ بمعناهُ (١) .
(حديثٌ آخر)

(١) الموطن السابق.
٢٢٥٧ - قال ابن ماجه في السنة: حدثنا أحمد بن عاصم العباداني، حدثنا بشير بن ميمون [قال]: سمعتُ أشعث بن سوارٍ، عن ابن سيرين، عن حُذيفة [قال]: سمعتُ النبي ﷺ يقول: (لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو في النار) (١) .
(محمد بن كعب القُرظي عنهُ)
٢٢٥٨ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن زيادٍ، عن محمد بن كعب القرظي، [قال]: (قال فتى منا من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم. قال: كيف كُنتم تصنعون؟ قال: والله لقد كُنا نجهدُ. قال: والله لو صحبناهُ ما تركناهُ يمشي على الأرض، ولجعلناهُ على أعناقنا. فقال حُذيفة: يا ابن أخي، لقد رأيتُنا مع رسول الله [ﷺ] بالخندق، وصلى رسول الله ﷺ من الليل هويًا (٢)، ثم التفت إلينا فقال: من رجلٌ يقومُ، فينظر لنا ما فعل القوم؟ فشرط لهُ رسول الله ﷺ أنهُ يرجعُ أدخله [الله] الجنة، فما قام رجلٌ، ثم صلى رسول الله ﷺ هويا بعض الليل، ثم التفت إلينا فقال: من رجلٌ يقومُ، فينظر لنا

(١) أخرجه ابن ماجه في: باب الانتفاع بالعلم والعمل به: ١/٩٦؛ وفي الزوائد: إسناده ضعيف.
(٢) الهوى: بفتح أوله الحين الطويل من الزمان، وقيل هو مختص بالليل. النهاية: ٤/٢٥٩.

2 / 394