911

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ویرایشگر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

بن هشام به وقد ذكرتُ هذا الحديث بما شاكلهُ من المرويات وشرح غريبه في الهجرةِ من السيرة ولله الحمدُ (١) .

(١) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/٥٥، وقال في مجمع الزوائد: في إسناده جماعة لم أعرفهم كما أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة، ص ٢٨٢، والحاكم في المستدرك: ٣/٩، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه واستدل على صحته بدلائل عقب عليها الذهبي فقال: ما في هذه الطرق شئ على شرط الصحيح وله تخريجات أخرى يرجع إليها في سبل الهدى والرشاد للصالحي: ٣/٣٤٦.
٣٦٠ - (الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذولٍ بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار/ الأنصاري الخزرجي ﵁ في ثاني المكيين (١»
٢٠٣٠ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا حجاج - يعني الصواف -، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول.
٢٠٣١ - وإسماعيل قال: أخبرني الحجَّاج بن أبي عثمان قال: حدثني يحيى ابن أبي كثير أن عكرمة مولى ابن عباسٍ حدثه، قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حلَّ، وعليه حجةٌ أُخرى) . قال: فذكرتُ ذلك لابن عباس وأبي هريرة فقالا: صدق. قال إسماعيل: فحدثتُ بذلك ابن عباسٍ وأبا هُريرة فقالا: صدق) (٢) .
رواهُ أصحاب السنن الأربعة من حديث الحجاج به، ورواهُ أبو داود من حديث عبد الرزاق عن معمرٍ، عن يحيى عن عكرمة، عن

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٥٨؛ والإصابة: ١/٣١٣؛ والاستيعاب: ١/٣٤٦؛ والتاريخ الكبير: ٢/٣٧٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/٨٧؛ والحيلة لأبي نعيم: ١/٣٥٧.
(٢) من حديث الحجاج بن عمرو الأنصاري في المسند: ٣/٤٥٠.

2 / 308