887

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ویرایشگر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

عبد الرحمن: فأنا نسيت [الثواب] قال: ثم قال: أَمَّا إني سأكتبُ لك كتابًا وأوصي بك من يكون من بعدي من أئمةِ المسلمين، ففعل وختم عليه، ودفعهُ إلي، قال: فلما قُبض رسول الله ﷺ أتيتُ أبا بكرٍ بالكتاب، ففضه، وقرأهُ، وأمر لي، وختمعليه، ثم أتيتُ به عُمر، ففعل مثل ذلك، ثم عثمان، فكذلك، قال مُسلمٌ: وتوفي في خلافة عثمان، فكان الكتابُ عندنا، فلمَّا ولى عمر بن عبد العزيز أرسل إليَّ، فأتيتهُ به فأمر
لي وختم عليه، فقال: حدثني بما حدثك / به أبوك فحدثتهُ بالحديث على وجهه (١) .
(الحارث بن مُسلمٍ: أبو المغيرة القُرشي المخزومي)
كذا ذكره البخاري وأبو حاتم الرازي، وغيرهما في الصَّحابة ولم أقف له على روايةٍ (٢) .

(١) صدر الحديث أخرجه أبو داود. النهاية: ١/٧١.
في الأدب: ٤/٣٢١؛ والطبراني في المعجم الكبير: ١٩/٣٣٤. وأورده بتمامه ابن الأثير في أسد الغابة.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤١٦؛ والإصابة: ١/٢٩٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧٩؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٦٣.
٣٣٧ - (الحارث بن معاوية) (١)
١٩٩٠ - له رواية مع عُبادة وأبي الدرداء حين صلى رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنمِ، فأخذ منهُ وبرَهً، فقال: (ما يحل من مغانمكم ولا هذه إلاَّ الخمس، وهو مردودٌ فيكم) رواهُ الحسن عن المقدام الرهاوي عنهم كما سيأتي في مُسند عُبادة (٢) .

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤١٧؛ والإصابة: ١/٢٩٠؛ والتاريخ الكبير في التابعين: ٢/٢٨٨.
(٢) يرجع إلى الخبر بتمامه - وفيه طول - في مسند عبادة بن الصامت عند أحمد: ٥/٣١٦.

2 / 284