878

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ویرایشگر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

وأظنهُ والد جُويرية بنتِ الحارث أم المؤمنين، وقد كان مالك [بن جذيمة وهو] (١) المُصطلق من خزاعة أخرج له أحمد في رابع الكوفيين.

(١) في الأصل المخطوط: (مالك بني المصطلق) والزيادة ليصح السياق.
١٩٧٩ - حدثنا محمد بن سابق، حدثنا عيسى بن دينار، حدثني أبي: أَنَّهُ سَمِعَ الحارث بن ضرارٍ الخُزاعي قال: (قدمتُ على رسول الله ﷺ، فدعاني إلى الإسلام، فدخلتُ فيه، وأقررتُ به، فدعاني إلى الزكاةِ فأقررتُ بها، وقلت: يارسول الله أرجع إلى قومي، وأدعوهم إلى الإسلام، وأداء الزَّكاة، فمن استجاب لي جمعتُ زكاتهُ، فتُرسل إليَّ [يا] رسول الله ﷺ رسولًا لإبانِ (١) كذا وكذا ليأتيك ما جمعتُ من الزكاة، [فلما جمع الحارث الزكاة] (٢) ممن استجاب لهُ، وبلغ الأبانَ الذي أراد
رسول الله ﷺ أن يبعث إليه احتبس عليه الرسولُ، فلم يأتِهِ، فظن الحارث أنهُ قد حدثَ فيه سُخْط من الله ورسوله، فدعا بسروات (٣) قومهِ، فقال لهم: إن رسول الله ﷺ كان وقَّت لي وقتًا يُرسل [إلي] رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاةِ /، وليس من رسول الله ﷺ الخلفُ، ولا أرى حبس رسولهُ إلا من سخطةٍ كانت، فانطلقوا فنأتي رسول الله ﷺ، وبعث رسول الله ﷺ الوليد بن عُقبة إلى الحارث ليقبض ما عندهُ مما جمعهُ من الزكاة، فلما أن سار الوليد، حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يارسول الله إن الحارث منعني الزكاة، وأراد قتلي، فضرب رسول الله ﷺ البعث إلى الحارث، فأقبل الحارثُ بأصحابه [حتى] إذا استقل البعْثُ، وفَصَلَ من المدينة لقيهم

(١) لابان كذا: إلى وقت كذا. النهاية.
(٢) وردت عبارة في المخطوطة تعكر على السياق وهي: (وليس من رسول الله ﷺ خلف) والتزمنا بالنص عند أحمد.
(٣) دعا سروات قومه: أشرافهم.

2 / 275