470

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ویرایشگر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

محمد ابن علي أبو جعفر، عن رَافِع بن بِشْر أبو بُسر السُلميُّ عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (يوشك أن تخرج نارٌ من حِبْس سيل (١)
تسيرُ سير بطئ الإبل، تسيرُ
النهار وتُقيم بالليل، وتغدُو وتَرُوحُ، يُقَالُ/: غدت النار يا أيُّها الناس فاغدُوا
قالت النارُ: أيها النَّاس فأقبلوا راحت النَّارُ أيَّها الناسُ فَرُوحوا من أدركتُهُ أَكَلَتْهُ) . تفرد بهِ (٢) .

(١») ... الحبس بالكسر خشب أو حجارة تبنى في وسط الماء ليجتمع فيشرب منه القوم ويسقوا إبلهم وحبس سيل اسم موضع بحرة بني سليم. النهاية ١/١٩٦.
(٢) المسند: ٣/٤٤٣ من حديث بِشْر أو بُسْر.
١٤٢ - (بِشْرُ بن حَزْن النَضْرِي) (١)
١٠٧٥ - قال: (افتخر أصحابُ الإبلِ، وأصحابُ الغَنم عند رسول الله ﷺ، فقال: (بُعثَ داود وهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وبُعثَ موسى وهو رَاعي غنمٍ، وبُعثت أنَا وأنا راعي غنمٍ لأهل مكة بجيادٍ) (٢) كذا رواه أبو داودَ الطيالسي، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاق، عن عبدَة بن حزنٍ، وهو الصَّواب (٣) .
١٤٣ - (بشرُ بن حنظلة الجعفي) (٤)
١٠٧٦ - روى عنه سُوَيدُ بن غَفَلة، أو غيره قال: (خرجنا مع وائل بن حُجْرٍ نريد رسول الله ﷺ، فمررنا بعدوٍّ لوائل بن جُحْرٍ وأهلِ بيته وكانوا يطلبونهم، فقالوا: فيكم وائلٌ؟ قلنا: لا. قالوا: بلى هذا وائلٌ،

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢١٩. والإصابة: ١/١٥١.
(٢) جياد: لغة في أجياد وهو موضع أسفل مكة.
(٣) الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن السكن وغيرهما من طريق/ شعبة، الإصابة: ٢/٤٣٤.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٢٠ والإصابة: ١/١٥١.

1 / 525