770

جامع البيان في تفسير القرآن

جامع البيان في تفسير القرآن

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الرحمن، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل هذا، زاد فيه:

" على رقبته بعير له رغاء، لا ألفين أحدكم على رقبته نفس لها صياح "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا يوما، فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره، فقال:

" لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني "

ثم ذكر نحو حديث أبي كريب، عن عبد الرحمن. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن بشر، عن يعقوب القمي، قال: ثنا حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء، ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل جملا له رغاء، يقول: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة، ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعا من أدم ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أسباط بن محمد، قال: ثنا أبو إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا، فجاء بسواد كثير، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقبضه منه فلما أتوه، جعل يقول: هذا لي، وهذا لكم قال: فقالوا: من أين لك هذا؟ قال: أهدي إلي، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بذلك، فخرج فخطب، فقال:

" أيها الناس، ما بالي أبعث قوما إلى الصدقة، فيجيء أحدهم بالسواد الكثير، فإذا بعثت من يقبضه قال: هذا لي، وهذا لكم! فإن كان صادقا أفلا أهدي له وهو في بيت أبيه، أو في بيت أمه؟ "

ثم قال:

" أيها الناس، من بعثناه على عمل فغل شيئا، جاء به يوم القيامة على عنقه يحمله، فاتقوا الله أن يأتي أحدكم يوم القيامة على عنقه بعير له رغاء، أو بقرة تخور، أو شاة تثغو "

صفحه نامشخص