وكان مولده صلى الله عليه وسلم عند طلوع الغفر، والغفر يطلع في ذلك الشهر أول الليل.
وذكر أيضا أن ما بين الزنابتين من "العقرب" وبين ألية الأسد وهو السماك يطلع "الغفر" الذي به مولد الأنبياء.
وهذا الذي ذكره ابن دحية ذكره بنحوه شيخه أبو القاسم السهيلي فقال: وأهل الحساب يقولون: وافق مولده صلى الله عليه وسلم من الشهور الشمسية "نيسان"، فكان لعشرين مضين منه، وولد ب"الغفر" من المنازل، وهو مولد النبيين، ولذلك قيل: خير منزلتين في الأبد بين" "الزنابا" و"الأسد"، لأن "الغفر" يليه من "العقرب" زناباها، ولا ضرر في "الزنابا"، وإنما تضر "العقرب" بذنبها، ويليه من "الأسد" أليته وهو السماك، و"الأسد" لا يضر بأليته، إنما يضر بمخلبه ونابه. انتهى.
صفحه ۵۰۱
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: