قال: دخلت على أبي سريحة حذيفة بن أسيد رضي الله عنه فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين يقول: «إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة، ثم يتسور عليها الملك -قال زهير: حسبته قال: الذي يخلقها- فيقول: يا رب، أذكر أم أنثى؟ فيجعله الله تعالى سويا وغير سوي. ثم يقول: يا رب، ما رزقه؟ وما أجله؟ وما خلقه؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا».
ورواه مسلم أيضا من حديث ربيعة بن كلثوم بن جبر النضري، حدثني أبي: كلثوم، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بنحوه.
وخرجه الإمام أحمد في "مسنده" وفيه: «يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين ليلة».
وله شاهد من حديث أنس، وابن عباس، وابن عمر، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وعائشة، وغيرهم رضي الله عنهم.
وخرجه الأئمة في كتبهم، وطرقه كثيرة.
وحديث حذيفة هذا وحديث ابن مسعود الذي قدمناه أولا قد يفهم أن فيهما تناقضا؛ لأن في حديث حذيفة: أن التقدير وقع بعد الأربعين الثالثة.
صفحه ۴۵۱
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: