لخديجة بنت خويلد، فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وزوجه "أم أيمن" بعد النبوة، فولدت له "أسامة بن زيد".
وقال: أخبرنا محمد بن عمر، عن يحيى بن سعيد بن دينار، عن شيخ من بني سعد بن بكر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأم أيمن: «يا أمه»، وكان إذا نظر إليها قال: «هذه بقية أهل بيتي».
وروى أبو داود في كتابه "المراسيل"، عن نصير بن الفرج، عن عبد الله بن يزيد، عن حيوة -وهو: ابن شريح، عن بكر بن عمرو، عن صفوان بن سليم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأم أيمن -وهي أم أسامة: «كيف أصبحت؟» أو «كيف أمسيت؟» فقالت: بخير يا رسول الله. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمين، جعلك الله بخير».
وروى الواقدي عن عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث: أن "أم أيمن" قالت يوم حنين سبت الله أقدامكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اسكتي يا أم أيمن، فإنك عسر اللسان».
وقال الحاكم أبو عبد الله في "المستدرك" في ترجمة أم أيمن بركة: أخبرنا ابن كامل القاضي، حدثنا عبد الله بن روح المدائني، حدثنا شبابة، حدثنا أبو مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن
صفحه ۴۳۶