فصل في حمله وظهور ضيائه، وحوادث مولده، وذكر أسمائه صلى الله
عليه وسلم
قال أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الأسلمي: حدثنا المنذر بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير، أنه سمع حكيم بن حزام رضي الله عنه يقول: ولدت قبل أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأعقل حين أراد "عبد المطلب" أن يذبح ابنه "عبد الله" حين وقع نذره قبل أن يولد النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين.
هذا يعضد قول من قال: كان بين قصة ذبح "عبد الله" وزواجه ب "آمنة" أربع سنين ونيف.
وذكر أبو هاشم بن ظفر في كتابه "نجباء الأبناء": أنه لما نحرت عن "عبد الله" الإبل وأنجاه الله من الذبح انطلق به "عبد المطلب" من فوره، فأنكحه "آمنة بنت وهب"، وأدخله عليها مكانه، فعلقت منه برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد أنبأنا جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله
صفحه ۴۰۷
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: