عادوا الثاني و"عبد المطلب" مكانه، فلما أرادوا أن يضربوا قال:
يا رب لا تشمت بي الأعادي
إن بني ثمرة فؤادي
فلا تسل دمه في الوادي
واجعل فداه اليوم من تلادي
في كلمات أخر، ثم ضربوا، فخرج السهم على الإبل، ثم عادوا الثالثة وعبد المطلب يقول:
يا رب قد أعطيتني سؤالي
أكثرت بعد قلة عيالي
فاجعل فداه اليوم جل مالي
في كلمات أخر، ثم ضربوا القداح، فخرجت على الإبل، فنحرت، ثم تركت لا يصد عنها أحد.
قال الواقدي: وحدثني سعيد بن مسلم، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نحرها عبد المطلب -يعني: الإبل- خلى بينها وبين من وردها من إنسي أو سبع أو طائر، لا يذب عنها أحدا، ولم يأكل منها هو ولا أحد من ولده شيئا.
وقد روي: أن "عبد الله" لما فدي من الذبح قال أبوه عبد المطلب:
دعوت ربي مخفيا وجهرا
أعلنت قولي وحمدت الصبرا
يا رب لا تنحر بني نحرا
وفده بالمال شفعا وترا
أعطيك من كل سوام عشرا
أو مائة دهما وكمتا حمرا
صفحه ۴۰۵
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: