و"بئر ولده كلاب بن مرة"، يقال لها: "خم" كانت مشربا للناس في الجاهلية، ويقال: إنها كانت لبني مخزوم.
و"بئر ولده قصي"، يقال لها:" العجول" وكان موضعها في "دار أم هانئ بنت أبي طالب" ب"الحزورة"، كانت العرب تردها إذا قدمت مكة.
ويقال: كان لقصي بئر أخرى عند الردم الأعلى بردم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلف دار أبان بن عثمان. وقيل: إنها دثرت، فنثلها جبير بن مطعم وأحياها، وعندها مسجد، يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه.
وأظن هذه البئر "سجلة" الآتي ذكرها؛ لأنه جاء أن "قصيا" لما احتفرها قال:
أنا "قصي" وحفرت سجلة ... تروي الحجيج زغلة ف"زغلة"
و"بئر هاشم بن عبد مناف" يقال لها: "بذر"، وهي التي عند المستبذر في حطيم الخندمة على فم شعب أبي طالب.
ويقال: إن "قصيا" حفرها فنثلها أبو لهب.
صفحه ۳۷۳
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: