ويروى: أن رجلا على عهد "الزبير بن العوام" رضي الله عنه ظلم، فنادى بالخندف، فخرج "الزبير" وبيده السيف وهو يقول: خندف إليك أيها المخندف، والله لئن كنت مظلوما لأنصرنك.
و"النطق" في الأصل جمع "نطاق" وهو: ما تشد به المرأة وسطها فوق الثياب.
وقيل: "النطاق": إزار تحتبك المرأة في وسطه وترسل أعلاه على أسفله، تقيمه مقام السراويل.
وهذا البيت قوله: (حتى احتوى بيتك المهيمن) إلى آخره مثل ضربه في ارتفاع نسب نبينا صلى الله عليه وسلم وشرفه وعزه وتوسطه في عشيرته، حتى إن كل البيوت كانوا تحته بمنزلة النطاق من الاتساق، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: «بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه».
قاله أبو سعيد سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري المدني، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى أبو عاصم: أخبرنا شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وتقلبك في الساجدين} قال: من نبي إلى نبي حتى أخرجت.
خرجه الطبراني في "معجمه الكبير" فقال: حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عاصم فذكره.
صفحه ۳۱۷
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: