قال الأزهري: وهذا قول محمد بن يزيد المبرد. انتهى.
وقيل: "المهيمن": المؤمن، وقيل: المصدق، وبه فسر الحسن البصري قوله تعالى: {ومهيمنا عليه} أي: مصدقا لهذه الكتب أمينا عليها.
وقيل: "المهيمن": الشاهد وروي عن ابن عباس، وعليه قول الشاعر:
إن الكتاب مهيمن لنبينا ... والحق يعرفه ذوو الألباب
أي: شاهد لنبينا صلى الله عليه وسلم.
وقيل: "المهيمن": القائم.
قال أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي في كتابه "تفسير أسامي الرب عز وجل": وقال بعض أهل اللغة: "الهيمنة": القيام على الشيء والرعاية له.
وأنشد:
ألا إن خير الناس بعد نبيه ... مهيمنه التاليه في العرف والنكر
يريد: القائم بعده على الناس بالرعاية لهم. انتهى.
واختلف في "المهيمن" هل هو صفة للبيت، أو المراد به: "يا أيها المهيمن"؟ على قولين، والثاني قاله الأزهري والقتيبي وغيرهما، فقال ابن قتيبة في "اشتقاق أسماء الله عز وجل": وأما قول العباس بن عبد المطلب في رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صفحه ۳۱۲