وقيل: "المهيمن": المؤمن، وقيل: المصدق، وبه فسر الحسن البصري قوله تعالى: {ومهيمنا عليه} أي: مصدقا لهذه الكتب أمينا عليها.
وقيل: "المهيمن": الشاهد وروي عن ابن عباس، وعليه قول الشاعر:
إن الكتاب مهيمن لنبينا ... والحق يعرفه ذوو الألباب
أي: شاهد لنبينا صلى الله عليه وسلم.
وقيل: "المهيمن": القائم.
قال أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي في كتابه "تفسير أسامي الرب عز وجل": وقال بعض أهل اللغة: "الهيمنة": القيام على الشيء والرعاية له.
وأنشد:
ألا إن خير الناس بعد نبيه ... مهيمنه التاليه في العرف والنكر
يريد: القائم بعده على الناس بالرعاية لهم. انتهى.
واختلف في "المهيمن" هل هو صفة للبيت، أو المراد به: "يا أيها المهيمن"؟ على قولين، والثاني قاله الأزهري والقتيبي وغيرهما، فقال ابن قتيبة في "اشتقاق أسماء الله عز وجل": وأما قول العباس بن عبد المطلب في رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صفحه ۳۱۲
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: