وولده، لأن قابيل قد كان قتل هابيل حسدا منه له حين خصه "آدم" بالعلم، فاستخفى شيث وولده بما عندهم من العلم.
وقال بعض الأخباريين: وولي أمر بني آدم والجن: "شيث".
وشيث اسم عبراني، وتفسيره بالعربية: خلف وشابت بالسرياني، وتفسيره بالعربية: نصب، لأن عليه نصبت الدنيا وعلى ذريته، ليس في الدنيا غير ذريته، وجميع بني آدم أغرقهم الطوفان.
وقال وهب بن منبه فيما حكاه عنه ابن قتيبة: كان شيث بن آدم أجمل ولد آدم وأفضلهم وأشبههم به وأحبهم إليه، وكان وصي أبيه وولي عهده، وهو الذي ولد البشر كلهم، وإليه انتهت أنساب الناس، وهو الذي بنى الكعبة بالطين والحجارة، وكانت هناك خيمة لآدم وضعها الله له من الجنة، وأنزل الله على شيث بن آدم خمسين صحيفة، وعاش شيث تسع مائة سنة واثنتي عشرة سنة".
الخيمة المذكورة هنا: البيت؛ لأنه روي في بعض الآثار: أن آدم عليه السلام لما أنزل إلى الأرض استوحش، فأنزل الله البيت من الجنة خيمة من ياقوتة حمراء، فكان آدم عليه السلام يطوف حولها ويأنس بها، حتى رفعت وبقي موضعها معظما.
وقيل: إن حواء حملت ب شيث حتى نبتت أسنانه، وكانت تنظر إلى وجهه في بطنها، وهو الثالث من ولد آدم، وأنه لما حضرها الطلق أخذها
صفحه ۳۰۱