وقال ضمرة بن ربيعة الرملي أبو عبد الله في "تاريخه": عن قادم بن ميسور، عن عبد الله بن أبي فراس قال: قبر آدم عليه السلام في مغارة فيما بين بيت المقدس ومسجد إبراهيم عليه السلام، ورجلاه عند الصخرة، ورأسه عند "مسجد إبراهيم"، وبينهما ثمانية عشر ميلا.
ويروى عن عبد الواحد بن زيد، حدثنا نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: إن آدم عليه السلام رجلاه عند الصخرة، ورأسه عند مسجد إبراهيم، فإذا كان يوم القيامة أقامه الله على رجليه، ثم حشر الله عز وجل إليه ذريته، فيقول الله عز وجل: يا آدم، إليك أحشر ذريتك، لا أحشرك فيمن أحشر، لكرامتك علي.
قال ابن قتيبة في "المعارف": ووجدت في التوراة: جميع ما عاش آدم تسع مائة وثلاثون سنة.
وهذا الذي نقله ابن قتيبة عن التوراة رواه أبو عمر المقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، حدثنا علي - يعني: ابن معبد بن شداد العبدي-، حدثنا العلاء بن سليمان، عن الوضين بن عطاء قال: عاش آدم عليه السلام تسع مائة سنة وثلاثين سنة، قال لبنيه: إني كنت في الجنة، فسمعت كلام الملائكة، وإن ربي وعدني إذا هلكت أن يرجعني الجنة.
صفحه ۲۹۹