وذكره ابن جرير في "تاريخه" عن ابن إسحاق: أهبط آدم وحواء على جبل بالهند يقال له: واشم عند واد يقال له: بهيل بين "الدهنج" والمندل بلدين بأرض الهند، وذكر هبوط "حواء" بجدة من أرض مكة.
وهذا هو المشهور، وعليه الأكثر.
وب جدة -فيما بلغنا- قبة مشيدة قديمة بنيت على منزل حواء عليها السلام للبركة وقصد الزيارة.
وخرج ابن أبي حاتم في "التفسير" عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أهبط آدم ب الصفا، وحواء ب المروة.
وروي عن رجاء بن سلمة قال: أهبط آدم عليه السلام يداه على ركبتيه، مطأطأ رأسه، وأهبط إبليس مشبكا بين أصابعه، رافعا رأسه إلى السماء.
صفحه ۲۵۹
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: