صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج آدم عليه السلام من الجنة بين الصلاتين: صلاة الظهر وصلاة العصر، وأنزل إلى الأرض، فكان مكثه في الجنة نصف يوم من أيام الآخرة، وهو خمس مائة سنة، من يوم كان مقداره اثنتي عشرة ساعة، واليوم ألف سنة مما يعد أهل الدنيا.
وقال أبو العالية: مكث في الجنة خمس ساعات.
وقال الإمام أحمد بن حنبل في "الزهد" وعبد بن حميد في "تفسيره" -واللفظ له-: حدثنا روح، عن هشام، عن الحسن قال: لبث آدم في الجنة ساعة من نهار، تلك الساعة ثلاثون ومائة سنة من أيام الدنيا.
إسناده جيد إن كان "هشام" هو "ابن حسان"، وهو الأغلب في ظني، والله أعلم.
ويروي عن "الحسن" أيضا: "هشام بن زياد البصري أبو المقدام": متروك الحديث، لا يحتج به.
وفي هذا الأثر: تحديد الساعة بثلاثين ومائة سنة من أيام الدنيا، وإنما تكون ثلاثا وثمانين سنة وأربعة أشهر إن كانت الساعة من اثنتي عشرة ساعة من يوم من أيام الآخرة الذي هو ألف سنة.
[وروى] (¬1) أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، قال: خرج آدم عليه السلام
صفحه ۲۵۲