يقول: أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق، فالكتاب عنده. وقرأ: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}.
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان في كتابه "العظمة": حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا ابن وهب، أخبرني مسلم بن خالد، عن زكريا بن إسحاق، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: خلق الله عز وجل "اليراع" أول ما خلق من الأشياء -و"اليراع": القصب-، ثم خلق القلم من ذلك اليراع، ثم قال: اكتب ما يكون إلى يوم القيامة.
حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا يحيى بن حميد بن أبي حميد، حدثنا عثمان بن عبد الله الدمشقي، عن بقية بن الوليد، حدثني أرطاة بن المنذر الكلاعي، سمعت مجاهدا يذكره عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله -تبارك وتعالى- أول شيء خلق خلق القلم، وهو من نور مسيرة خمس مائة عام، فأمر الله -عز وجل- القلم فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، فصدقوا كل ما بلغتم عن الله عز وجل من قدرته».
وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ غير هذا، وهو ما خرجه أبو بكر بن أبي عاصم النبيل في كتابه "السنة" من طريق عن ابن عمر رضي الله عنهما: سمعت
صفحه ۱۹۸
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: