وأمها: ماوية -ويقال: "صفية"- بنت حوزة بن عمرو بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأمها: رقاش بنت الأسحم بن منبه بن أسد بن عبد مناة بن عائذ الله بن سعد العشيرة من -مذحج-.
وأمها: كبشة بنت الرافقي بن مالك بن الحماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب.
وقد تقدم أن هاشما مات ب غزة، وذلك لما خرج في أصحابه إلى الشام، فلما بلغ "غزة" اشتكى فأقام أصحابه عليه حتى مات فدفنوه ب "غزة" ورجعوا بتركته إلى ولده.
ويقال: إن الذي رجع بها أبو رهم بن عبد العزى العامري عامر بن لؤي، وهو يومئذ غلام ابن عشرين سنة.
هذا قول الواقدي، وقد تقدم عن بعضهم خلافه.
وجاء: أن الشفاء بنت هاشم قالت ترثي أباها:
عين جودي بعبرة وسجوم ... واسفحي الدمع للجواد الكريم
عين واستعبري وسجي وجمي ... لأبيك المسود المعلوم
هاشم الخبز ذي الجلالة والمجد ... وذي الباع والندى والصميم
صفحه ۸۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: