قال ابن معين وغيره: لا يحتج به. وقال مالك: ليس بثقة.
ولو قال السهيلي بدل قوله: أصح شيء روي: أشبه شيء أو نحوه كان أسلم له.
هذا، وقد قدمنا عنه آنفا فيما ذكر: أنه يستحيل أن يكون بين عدنان وإبراهيم أربعة آباء أو سبعة أو عشرة أو عشرون، فإن المدة أطول من ذلك كله.
وقد عبر بنحو ما قلناه أبو عمر بن عبد البر في كتابه "الإنباه على القبائل الرواه" حين ذكر الحديث من رواية موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة الزمعي، عن عمه، عن أم سلمة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: معد بن عدنان بن أدد بن زند بن يرى بن أعراق الثرى. قالت أم سلمة: وزند هو: الهميسع، و"يرى" هو: نبت، و"أعراق الثرى" هو: إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عمر: فهذا أرفع ما روي في ذلك، وأولى ما قيل به. والله أعلم.
فهذه العبارة أسلم من عبارة السهيلي. والله أعلم.
صفحه ۳۷
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: