تابعه مطين وزيد بن أخزم وعباس العنبري ويعقوب الدورقي، عن ابن مهدي.
وهو عند ابن مهدي أيضا عن الثوري، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ فقال الناس: مه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوه، كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد».
رواه سليمان الشاذكوني عن ابن مهدي.
و(ميسرة) صحابي يعد في أعراب البصرة، قال ابن القاص -فيما بلغنا عنه-: واسم (ميسرة): عبد الله بن أبي الجدعاء، وميسرة لقب له.
وما قاله ابن القاص لم أره لغيره، لكن أشار إلى قوله الذهبي في "التجريد" فقال: عبد الله بن أبي الجدعاء، وقيل: ابن أبي الحمساء، قيل: هو تميمي، وقيل: كناني.
روى عنه عبد الله بن شقيق غير حديث، وقيل: إنه ميسرة الفجر. انتهى.
صفحه ۴۶۸
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: