وقال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي: وحدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح: أن عمرو بن قيس، حدثه أنه بلغه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اختار الله -تبارك وتعالى- من الناس العرب، واختار من العرب كنانة، واختار من كنانة النضر، واختار من النضر عبد مناف، واختار من بني عبد مناف هاشما، واختار من هاشم عبد المطلب، واختار من عبد المطلب عبد الله، واختار من عبد الله محمدا».
وما أحسن قول أبي طالب في هذا المعنى! كأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقالة الحسنى:
إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر ... فعبد مناف سرها وصميمها
وإن حصلت أشراف عبد منافها ... ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوما فإن محمدا ... هو المصطفى من سرها وكريمها
وقد ألم بهذا المعنى على التمام حسان بن ثابت شاعر الإسلام فقال:
صفحه ۳۹۵
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: