له». قال : «فينطلق الرهط حتى يقفوا على الرب عز وجل، فيقول الرب عز وجل: بما تشهدون؟ فيقولون: نشهد أن نوحا قد بلغ قومه الرسالة، ودعاهم ليلا ونهارا سرا وعلانية، فكذبوه واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا. فيقول الله عز وجل لقوم نوح: ما تقولون؟ فيقولون: ربنا، وكيف يشهد هؤلاء علينا ونحن أول الأمم وهم آخر الأمم؟ فيقول الله عز وجل للرهط: أجيبوهم. فيقول الرهط: ربنا، بعثت إلينا رسولا من أنفسنا فآمنا به وصدقنا بما أنزلت عليه من الكتاب، فكان فيما أنزلت عليه: أنك أرسلت نوحا إلى قومه فبلغهم الرسالة، ودعاهم ليلا ونهارا وسرا وعلانية، فكذبوه واتهموه». قال: «فيقرؤون سورة نوح، فيقول الله عز وجل لقوم نوح: أخصمهم. فيقوموا، فما من نبي يومئذ يكذبه قومه إلا يأتيني فيسألني الشهادة فأبعث معه رهطا من أمتي يشهدون له، وأنا عليكم شهيدا» ثم قرأ: {فكيف إذا جئنا} ثم قرأ: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.
صفحه ۳۸۱
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: