ثم أقبل عليه وعلى القوم، فقال: مرحبا وأهلا وناقة ورحلا - فأرسلها مثلا وكان أول من تكلم بها- ومستناخا سهلا وملكا ربحلا يعطي بعض عطاء جزلا، قد سمع الملك مقالتكم وعرف قرابتكم، وقبل وسيلتكم، فأنتم أهل الليل والنهار، لكم الكرامة ما أقمتم، والحباء إذا ظعنتم، انهضوا إلى دار الضيافة والوفود، وأجرى عليهم الأنزال.
فأقاموا على ذلك شهرا لا يصلون إليه ولا يؤذن لهم في الانصراف، ثم إن الملك انتبه لهم انتباهة، فأرسل إلى عبد المطلب: إني مفض من سر علمي أمرا لو غيرك يكن لم أبح له به، ولكن رأيتك معدنه، فأطلعتك طلعة، فليكن عندك مطويا، حتى يأذن الله عز وجل: إني أجد في الكتاب المكنون والعلم المخزون الذي ادخرناه لأنفسنا واحتجبناه دون غيرنا خبرا عظيما وخطرا جسيما، فيه شرف الحياة، وفضيلة
صفحه ۳۵۴
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: