قالوا: لا ندري. فأمر بالتابوت فكسر، فإذا تحته صورة رجلين على كل واحد منهما إزار ورداء.
فقال: من هذا؟ قالوا: لا ندري، ما نعرفهما.
قال: فمن يعرفهما. فأخبروه بواحد من كبرائهم، فأرسل إليه فسأله، فضحك، فاستحلفه عبد الملك وعزم عليه.
فقال: هذه صورة محمد نبي العرب، وهذا صاحبه إلى جنبه، وقد كنا نكره أن تعرفوا هذا. قال له عبد الملك: ومن صاحبه في كتابكم؟
قالوا: أبو بكر الصديق.
وإذا مكتوب على رؤوسهما كتاب فدعوا من يقرؤه، فإذا هو كما قالوا: قال لهم عبد الملك: فما حملكم على أن غطيتموها ولم تظهروها كغيرها؟
قال: حسدا لكم معاشر العرب.
وقال أبو هاشم بن ظفر: وقرأت في ترجمة الإنجيل أن يحيى بن زكريا عليهما السلام لما حبس ليقتل، بعث أناسا من أصحابه إلى المسيح عليه السلام وقال: قولوا له: أنت هو الآتي أو نتوقع غيرك؟ فأجابهم عيسى عليه السلام: بأن الحق اليقين أقول لكم: إن التوراة وكتب الله يتلو بعضها بعضا بالنبوة والوحي، فأما الآن فإن شئتم فاقتلوا، فإن "إيل" مزمع أن يأتي، فمن كانت له أذنان سامعتان فليسمع.
صفحه ۳۱۱
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: