الخطاب مكتوب على جبينه: قرن من حديد لا تأخذه في الله لومة لائم، ومن ورائه ذو النورين عثمان بن عفان، آخذ بحجزته، مكتوب على جبينه ثالث الخلفاء، ومن بين يديه علي بن أبي طالب سيفه على عاتقه، مكتوب على جبينه: هذا أخوه وابن عمه المؤيد بنصر الله، وحوله عمومته الخلفاء والنقباء والكبكبة الخضراء التي أحدقت بها سلسلة، وهم أنصار الله وأنصار رسوله صلى الله عليه وسلم يسطع نور من حوافر دوابهم يوم القيامة مثل نور الشمس في دار الدنيا رضي الله عنهم أجمعين.
وقال سعيد بن كثير بن عفير: حدثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي، عن عمرو بن الحارث بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي، عن ناعم بن أجيل، عن كعب بن عدي قال: أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلما نلبث أن جاءتنا وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتاب أصحابي وقالوا: لو كان نبيا لم يمت، فقلت: قد مات الأنبياء قبله، وثبت على الإسلام، ثم خرجت أريد المدينة، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه، فعجت إليه، فقلت: أخبرني عن أمر أردته لقح في صدري منه شيء.
فقال: ائت باسمك من الأسماء، فأتيت بكعب، فقال: ألقه في هذا السفر -لسفر أخرجه- فألقيت الكعب فيه، فإذا بصفة النبي صلى الله عليه وسلم
صفحه ۳۰۸
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: